الصوم والصلاة ,,,,,

ملتقى المواضيع الاسلاميه مواضيع دعويه رسائل دعوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-13-2010, 09:58 PM   #1
الــفــآروقـ ..
مشرف
 
الصورة الرمزية الــفــآروقـ ..
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الرياض
المشاركات: 160
افتراضي الصوم والصلاة ,,,,,

الصوم والصلاة ,,,,, الصوم والصلاة ,,,,, الصوم والصلاة ,,,,, الصوم والصلاة ,,,,, الصوم والصلاة ,,,,,


أعزائي الغاليينـــــــــــــــ ((( كل عام وأنتم بألف ألف خير )))

الصيام عبادة عظيمة اختص الله تعالى نفسه به دون سائر الأعمال، مع أن كل عمل العبد لله تعالى {قُلْ إِن صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَب الْعَالَمِينَ} فقال في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل إني امرؤ صائم».
فما سر اختصاص الصوم لله تعالى رب العالمين؟
سؤال يدور في خَلَد كل مسلم واعٍ، وله أن يتخيل الإجابة، فلن يبعد عنها، فهي قريبة المنال إن عُلمت ماهية الصوم وأثره العظيم، ولا مانع أن أساعدك على الإجابة إن احتجت لمساعدة صديق. الصيام كالصلاة من حيث كونهما عبادة القلب والجوارح، إلا أن الصلاة التي هي صلة بين العبد وربه، وهي معراج المؤمنين، لها وقت قصير تنتهي فيه، وتتكررأ في كل أيام السنة ولياليها لتجدد معاني الصلة والعروج لله رب العالمين، حتى لا يغفل المرء عن مولاه سبحانه، ويفتن بدنياه وهواه. لكن الصيام لا يكون إلا في النهار، وفي وقت طويل جداً، قد يمتد إلى أكثر من 14 ساعة كأيامنا هذه، فتحرم الجوارح من لذاتها، لا لشيء إلا مراقبةً لله الذي يعلم السر وأخفى، ومن راقب الله في أفعاله وأقواله وجوارحه في النهار، وشغَل ليله بالقيام على مدى شهر كامل، يكون قد أشبه الملائكة الكرام الذين لا يأكلون ولا يشربون ولا يشتهون ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، فيترقى من بشريته الدنيويةأ إلى الملأ الأعلى طلباً لرضوان الله الأكبر، ترقياً في مقامات العبودية من خشية وإنابة ومراقبة وقراءةٍ ذكر وصدقة وصون للأركان والجَنان، حتى عن لغو القول ونافلته، فهو لا يجهل على الجهلاء ولا يجاري السفهاء، وأبلغ ما يقوله إن احتاج: «إني امرؤ صائم» هذا القول الذي لا رياء فيه ولا سمعة، إنما هو تذكير للنفس وعظة للغير، ولايزال الصائم بهذا الحال حتى يصل إلى مرتبة المتقين، الذين لهم من الله الدرجات العالية وهم في مقام أمين، وفي جنات وعيون، ونعيم مقيم، قد بلغوا مراتب الفوز المبين، الذي لا يخطر لهم ما أُعد لهم في ذلك المقام، مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.
لذلك لا غرابة أن يكون لعبادة الصيام خصوصية لا توجد في غيرها من سائر العبادات، إنما الغرابة كل الغرابة أن لا يفطن المسلم لهذا الفضل العظيم فيفوته وهو قادر على اكتسابه، بأن لا يكون صائماً بالمفهوم الصحيح الكامل؛ من صيام الجوارح عن المشتهيات، والقلوب في الخشية والمراقبة، واللسان والجَنان بذكر الله تعالى وقراءة القرآن. حقاً إنها لخسارة كبيرة لا تعوض، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «أتاني جبريل فقال: رغم أنف رجل أدرك أبويه أو أحدهما لم يدخل الجنة، قلت: آمين، ورغم أنف امرئ أدرك رمضان لم يغفر له: قلت: آمين، ورغم أنف من ذكرتَ عنده فلم يصلّ عليك، قلت: آمين» وكأن المغفرة مضمونة لمن أدرك هذه الثلاث إن هو سعى إليها {وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
__________________
الــفــآروقـ .. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2010, 04:24 PM   #2
فيصل الرحيمي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 44
افتراضي رد: الصوم والصلاة ,,,,,

جزاك الله خير الجزاء على الموضوع
فيصل الرحيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:04 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by mahdi