هذه قصتي مع الغناء هذه قصتي مع الغناء هذه قصتي مع الغناء هذه قصتي مع الغناء هذه قصتي مع الغناء
الحمد لله الذي هداني اللهم ثبت قلبي على دينك اللهم لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
قصتي هذه كتبتها لا للمجاهرة بالسوء والماضي المؤلم ولكن لعل من يقرأها يتعظ ويعتبر وأسأل الله الثبات على الحق أخواني.
إنها قصة عشتها في عالم الغناء والطرب عشتها منذ أكثر من عشر سنوات.
بدأت أتعلم على العود وأنا في المرحلة الثانوية مع رفقاء السوء وأذكر أول عود جاني هديه من أحد الأصدقاء فبدأت بالعزف فكانوا بعض الشباب يشجعون والبعض الآخر يحبطوني بكلمة ما في أمل تتعلم.
واكتشفت والدتي حفظها الله أمري وفوراً أبلغت والدي أطال الله في عمره بالخبر علماً بأني لا أعزف داخل البيت ولكن في بيت قديم لنا ولكن والدي فاجأني بعد صلاة المغرب وعند عودتي من السوق بإشعال النيران في العود فكدت أصعق، كيف عرف بمكان العود وتظاهرت بأنه ليس لي ولكن أحرقه حتى صار رماد.
وجلست شهر واشتريت عود آخر وتعلمت عليه تقريبا خمس أغاني وعلم والدي من أحد أقاربنا بذالك وفعل به مثل العود الأول ولكن هذه المرة طردني من البيت وكان الوقت إجازة صيفيه، وتدخل أحد أعمامي ورجعت لوالدي واشتريت عود آخر وتعلمت عليه عدة أغاني وصرت أحضر بعض الجلسات مع من هم يتقنون العزف وكانوا يشجعوني حتى اكتشف والدي أمري وكسر العود.
وكنت وقتها مسافر لإحدى المدن وتظاهرت أنه ليس لي وكان شاك في الأمر وأقسمت لا أشتري بعدها أي عود ولكن رفقاء السوء لم يتركوني فقد جاءني من الهدايا أنواع الأعواد حتى تمكنت من العزف وبدأت مرحلة الضنك والتعب وهذا بعد تخرجي من مرحلة الثانوية.
وبعد سنتين رزقني الله بوظيفة وانتقلت إلى مدينة... وصرت أمارس العزف بشكل متكرر في اليوم حتى صرت محجوز بشكل أسبوعي والله يا إخواني كل شي متوفر السيارة المال احترام من الشباب ومكانة بل ومناسبات تقام لأجلي فتأتي نشوة فرح وقت الغناء ولكن سرعان ما تختفي ويتبدل ذالك الفرح حزن وهم لا يعلمه إلا الله.
في مرة من المرات كنت معزوم في حفل زواج وكان أول مرة أظهر قدام الناس وبهذا الحجم كانوا لا يقلون عن 300 شخص كبير وصغير والطلبات تنهال من كل مكان.
وبعد إنتهاء الحفل وعند رجوعي للبيت أحسست بالهم يعتصر قلبي وكان كل عرس يأتيني دعوة حتى نصحني أحد الشباب وكان أصغر مني ولكن كان من الملتزمين أحسبه كذلك وقال اتق الله وكان في بداية الحفل.
فتركت الحفل وحاولوا الشباب يثنوني عن رأيي ولا تعير لكلامه اهتمام فقلت سبحان الله الرجل يذكرني بالله وتقولوا لا تعيرله اهتمام فذهبت ولم أقم ذلك الحفل ولكن سرعان ما ردوني رفقاء السوء.
وأذكر أني مرة صادفت أحد الشباب الذين يتقنون العزف فأعجب في عزفي وصوتي وصار بيني وبينه لقاءات وقال لي أنا عندي الليلة حفلة خاصة لشخص ثري مليونير تعال معي فرفضت وحاول عدة مرات ولكن كنت أرفض لعلمي أن الأشخاص هؤلاء يشربون الخمر وأنا لا أدخن.
وبعدها قابلني صاحبي هذا وقال تعال شوف السيارة الجديدة من التاجر وكانت آخر موديل لو جيت معي كان أعطاك مثلي فقلت يغنيني الله وجاء وقت قررت أترك الغناء وهذا بعدما تزوجت وفعلاً تركت الغناء لمدة أسبوعين وقفلت جوالي ولزمت المسجد وتغيرت حياتي إلى أحسن حال.
ولكن سرعان ما جاءوني رفقاء السوء البيت وغرروا بي وردوني في الهم ناهيك عن السهر حتى صلاة الفجر والله يا أخواني إني أطلع لجلسة غناء وأهلي ما يدرون عنها شي يظنون أني طالع مع ربعي جلسة عادية ولكن إذا رجعت البيت تقول لي زوجتي وجهك مسود أكيد مسود من الذنوب.
تخيل.. أدخل وأجد زوجتي تصلي وأنا أقيم الليل غناء لا حول ولا قوة الا بالله فرق وشتان ما بيني وبينها حتى راجعت نفسي كثيراً ديون أثقلتني والراتب لا يجلس معي ولا فيه بركة أتعبت زوجتي وراجعت حساباتي.
وأذكر أحد الشباب بارك الله فيه جاء وأنا جالس في أحد المخططات معاي العود والكمبيوتر المحمول وإنترنت وجالس أبحث عن كلمات للفنانين وأبدأ بالعزف حتى إني إذا أذن لصلاة العشاء أقفلت كل شي وذهبت وصليت في المسجد وأرجع أكمل واللي صلاته لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر لا صلاة له وأتاني بعد صلاة العشاء ونصحني هو ومجموعة معه جزاهم الله عني ألف خير وأخذ رقم جواي وأعطاني رقم جواله.
وحصل أنه توفي مجموعة من الشباب بين فترات في حوادث سيارات وبعضهم مرض فكانت لي صحوة فقلت متى دوري أنا وهل أنا راضي عن حالي أموت وأنا بالحال هذا.
<FONT face="arabic transparent"><FONT size=4><FONT color=#0000ff>ورجعت ذلك ال